القائمة الرئيسية

الصفحات

الملكة رانيا توثق أول لقاء افتراضي مع حفيدتها الأميرة إيمان

الملكة رانيا توثق أول لقاء افتراضي مع حفيدتها الأميرة إيمان

الملكة رانيا العبدالله، زوجة الملك الأردني عبدالله الثاني، دائمًا ما تشارك الجمهور لحظاتها العائلية الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحرص على توثيق اللحظات المميزة التي تجمعها بأسرتها، وخاصة مع حفيدتها الأولى، الأميرة «إيمان». تعتبر الملكة رانيا من الشخصيات العامة المحبوبة في الأردن، ويحرص العديد من المتابعين على معرفة أخبارها ومتابعة صورها اليومية على منصات مثل «إنستجرام»، حيث تقوم بنشر الصور التي توثق تواصلها العائلي وتفاعلها مع المجتمع الأردني.



في إحدى مشاركاتها الأخيرة، نشرت الملكة رانيا صورة تجمعها مع حفيدتها الصغيرة الأميرة إيمان خلال لحظة لطيفة أثناء اجتماع الملكة عبر تطبيق «زووم». في هذه الصورة، ظهرت الملكة وهي تحمل الأميرة الصغيرة بين ذراعيها أمام جهاز «كمبيوتر محمول» أثناء الاجتماع، معبرة عن حبها واعتزازها بحفيدتها من خلال التعليق الذي أرفقته، حيث كتبت: "أول اجتماع زووم للغالية الصغيرة إيمان الأسبوع الماضي." تعكس الصورة والعبارة مدى ارتباط الملكة بحفيدتها وحرصها على مشاركتها في مختلف تفاصيل حياتها اليومية حتى خلال الاجتماعات الرسمية.






من الجدير بالذكر أن الملكة رانيا ليست فقط شخصية عامة، ولكنها أيضًا جدة محبة وتهتم بالاحتفاظ بروابط عائلية قوية. وتعد هذه الصور دليلًا على حرصها على تربية أحفادها على القيم العائلية القوية، وتجسد علاقتها بحفيدتها الصغيرة روح العائلة الملكية الأردنية المترابطة.




شهد شهر أغسطس الماضي لحظة مهمة في حياة ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وزوجته الأميرة رجوة الحسين، حيث رزقا بمولودتهما الأولى، التي أطلقا عليها اسم «إيمان». وقد تم الإعلان عن ولادة الأميرة الصغيرة من خلال بيان رسمي أصدره الديوان الملكي الأردني، حيث أشار البيان إلى أن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والأميرة رجوة الحسين رزقا بمولودة سمياها «إيمان». وعبّر الديوان الملكي عن أصدق آيات التهاني والتبريكات لولي العهد وزوجته، كما هنأ الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا بمولودتهما الكريمة، مشيدًا بالحدث السعيد الذي أضاف بُعدًا جديدًا للعائلة الملكية.



تفاعل المجتمع الأردني بقوة مع هذا الحدث، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بولادة الأميرة الصغيرة إيمان. ولم يقتصر الاهتمام على المواطنين فقط، بل تلقى الديوان الملكي رسائل تهنئة من مختلف أنحاء العالم. وبهذا الصدد، دعا الديوان الملكي الأردني من يرغب من أفراد الأسرة الأردنية الكبيرة وأصدقاء الأردن بتقديم التهاني والمباركات بمناسبة ولادة الأميرة إيمان، بطريقة مبتكرة تخدم المجتمع، حيث طلب التبرع لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام بدلاً من إرسال الهدايا أو باقات الورود.




وتُعد هذه الدعوة إلى التبرع خطوة رمزية تحمل معانٍ إنسانية، حيث تهدف إلى توجيه مشاعر الفرحة التي تغمر المجتمع الأردني بميلاد الأميرة إلى دعم فئة الأيتام في الأردن، ما يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والمساهمة في دعم الشباب والشابات الأيتام. يعكس هذا التوجه الإنسانية الكبيرة التي تتسم بها العائلة الملكية الأردنية ورغبتها في أن تكون مناسباتها السعيدة فرصة لدعم المحتاجين في المجتمع، وتأكيدًا على الدور الإنساني للملك والملكة في تحقيق التكافل الاجتماعي.




يُعد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام إحدى المبادرات الإنسانية الرائدة في الأردن، حيث يسعى إلى توفير الدعم التعليمي والاجتماعي للأيتام، مما يساعدهم على تحقيق مستقبل أفضل وتجاوز التحديات التي قد تواجههم في حياتهم.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات